التخطي إلى المحتوى

يعتبر جهاز المناعة هو اللاعب الأساسي في ملعب حماية الجسم من العدوى التي تصيب الجسم بالأمراض المختلفة كما أن الحفاظ عليه يتطلب اتباع نمط صحي يشمل تغذية سليمة ونوم جيد حيث عدم حصول الجسم على قسط كاف من النوم يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض كما ان ممارسة الرياضة تعتبر من أهم متطلبات رفع الجهاز المناعي كيف تعزز مناعة جسمك في زمن تفشي الفيروسات وتعدد متحوراتها؟.

بالإشارة إلى موقع “إنسايدر” الأمريكي حيث استعرض في تقريرا له أهم العادات الصحية التي يجب أن تشكل جزءا من الروتين اليومي لتعزيز جهاز المناعة ومقاومة الأمراض; كيف تعزز مناعة جسمك في زمن تفشي الفيروسات وتعدد متحوراتها؟.

بالتالي أكدت طبيبة تقويم العظام المتخصصة في الطب الوظيفي أن تناول الخضروات والفاكهة هي المضادات الأساسية للأكسدة; بالإضافة إلى احتوائها على الفيتامينات والمعادن التي من شأنها أن تعزز مناعة الجسم; لذلك نصحت الطبيبة ليزا بالير بتناولها بانتظام; كذلك تشمل الفواكه والخضروات التفاح الأصفر والأحمر والعنب والكرز والبطاطس; بالإضافة إلى البطاطا الحلوة والزيتون والبروكلي واليقطين والليمون والزبيب والكرنب; كذلك التمر والقرنبيط الأسمر والمكسرات وجوز الهند والملفول والتوت الأزرق والأناناس والموز.

كيف تعزز مناعة جسمك في زمن تفشي الفيروسات وتعدد متحوراتها؟

بالتالي أكدت الطبيبة المختصة بالير إن عادة تنوع تناول الخضروات والفواكه بشكل يومي; من شأنها تعزيز الجهاز المناعي للجسم عن طريق زيادة العناصر الغذائية.

كما أنه من العوامل الأساسية في تقوية جهازك المناعي; الحصول على أقساط كافية من النوم بانتظام; ذلك لأن عدم الحصول على النوم بأوقال كافية للجسم يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض; كما أن الجسم خلال النوم يبذل جهود كبيرة لمكافحة الفيروسات والإلتهابات.

وتقول بالير إن الجسم يقوم بالتعافي أثناء الراحة; بالإضافة إلى التخلص من السموم; كما ان أولئك الذين لا ينامون بشكل منتظم يعانون بالتأكيد من إضطرابات صحية تؤدي في النهايو إلى الإلتهابات المزمنة; كما أن تلك الإلتهابات تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي; مما يجعل الجسم أقل قدرة على مكافحة الفيروسات والإلتهابات والبكتيريا.

بالرغم من إختلاف مقدار النوم الكافي من جسم لآخر; إلا أن معظم البالغين يحتاجون للنوم من 7 إلى 8 ساعات بشكل يومي أثناء الليل.

كما أن مجلة “هارفارد” قد أكدت أنه يجب أن يحصل الجسم بشكل يومي على ما لا يقل عن 0,8 غرام من البروتينات لكل كيلوغرام واحد من وزن الجسم; ذلك لتجب الإصابة بالأمراض.

بالتالي فإن نقص البروتينات في الجسم يؤثر على الخلايا التائية والتي تعتبر الجزء الأساسي للجهاز المناعي; حيث أنها هي المسؤولة عن إفراز الأجسام المضادة للبكتيريا والفيروسات.

بالإضافة إلى احتواء البروتينات على كميات كافية من الزنك; والذي يعتبر المعدن الرئيسي الذي يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تقاوم العدوى; ويعتبر سرطان البحر والمحار والحمص والدجاج والفاصولياء المطبوخة من أهم العناصر التي تحتوي على الزنك.

كذلك يعتبر البصل والموز والثوم والهليون من المصادر الغنية بالبريبايوتك; والذي يعد عنصر حيوي وفعال في عمل جهاز المناعة داخل الجسم; بالإضافة إلى تعزيز دور البكتيريا المفيدة للأمعاء.

جدير بالذكر أن البريايوتك هي بكتيريا مفيدة للأمعاء والقناة الهضمية; كما أنها تحفز على إنتاج السيتوكينات المضادة للإلتهابات; وبدورها تعزز الجهاز المناعي للجسم بشكل كبير.