التخطي إلى المحتوى

طائر المظلة الامازوني النادر كامل السواد من جنس (Cephalopterus) والذي تم العثور عليه في الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية والوسطى وغالبا ما يوجد على منحدرات المحيط الهادئ في جنوب غرب كولومبيا وغرب الإكوادور ولكنه يوجد أحيانا على ارتفاعات منخفضة ويعيش على قمم الأشجار وهو نهاري النشاط محبا للعزلة ويعتبر ذكر طائر المظلة الامازوني أكبر عصفور في أمريكا الجنوبية ويبلغ طوله من 35 – 50 سنتيمترا.

يظهر الطائر الأمازوني طويل التحليق باللون الأسود الكامل; وله قمة بارزة على الجزء العلوي من رأسه تشبع المظله; ومن هنا حصل على إسمه الشائع بطائر المظله; يتميز الطائر الأمازوني بوجود معشقة على الرقبة قابل للإنتفاخ; وتعمل هذه المعشقة على تضخيم نداءاتهم الصاخبة في الغابات; ويبلغ طولها في الإجمالي 35 سنتيمترا.

طيور المظله الأمازونية يشبه الذكر فيها الأنثى; لكن الإناث تكون أقل قليلا من حيث الحجم; كما أنها تنتج واحدة من أعمق الأغاني.

تقتات الطيور الأمازونية طويلة التحليق على الحشرات الكبيرة والفاكهة; بالإضافة إلى السحالي.

في وقت التكاثر يتجمع الذكور على شكل مجموعات وينادون من خلال معشوقتهم المنتفخة; ذلك لجذب الإناث التي تكون في الغالب قد جهزت أعشاشها الهشة لتربية الصغار دون مساعدة من الذكور; بالتالي تقوم الأنثى بإختيار ذكر له سمات ثانوية بارزة; كالذكر الأكثر قوة وصاحب السلوك العدواني.

طائر المظلة الامازوني صاحب الدلاية الصاخبة من أغرب الطيور

يتم وضع بيضة واحدة في العش وتستمر فترة حضانة تلك البيضة 27 أو 28 يوما; وتقومالأنثى وحدها باحتضان البيضة وتربية الصغار; وتقومبتوفير الطعام لصغارها بمتوسط مرة واحدة كل ساعة تقريبا.

يتميز ذكور طيور المظله بالكتل المترهلة من الجلد الأحمر كتلك التي تظهر على الديوك الرومية; لكن الغريب أنها لديها القدرة على التحكم في تلك الكتل أو الدلايات; كذلك بإمكان الذكر سحب أو تمديد الدلاية حسب الرغبة.

ما يهدد طيور المظله أن حجمها كبير يجعل من السهل اصطيادها; بالإضافة إلى أن عدد قليل منها يعيش داخل المناطق المحمية; لذلك يعتبر طائر الأمازون المظلي من الطيور المعرضة للخطر.

علاوة على ذلك تعد إزالة الغابات وما يترتب عليها من إزالة الموائل الطبيعية; من أهم ما يعرض هذا النوع من الطيور للإنقراض; وتعود تجزئة الموائل لقطع الأشجار وتنمية الزراعة وتربية المواشي ومزارع الموز ونخيل الزيت.

الأهم من ذلك أن بعض القبائل الغريبة تستخدم دلايات طيور المظله لزخرفة قطعهم الأثرية.