التخطي إلى المحتوى

تستمر الحشودات الروسية على حدود أوكرانيا وتتزايد المخاوف من دخول القوات الروسية لقلب أوكرانيا وسط دعوات حثيثة للتهدئة هناك والبدء في مفاوضات رباعية لتخفيف حدة التوتر حيث حشدت روسيا عشرات الآلاف من جنودها على الحدود الأوكرانية تلك الخطوة التي يخشى الغرب من غزو روسي لأوكرانيا حشد روسي لحدود اوكرانيا.

من جانبه قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون: إنه لا يزال عدد كبير من القوات الروسية على الحدود الغربية مع أوكرانيا; وأكد أنهم سيواصلون رصد المزيد من الحشودات خلال الأيام والأسابيع الأخيرة; وأشار إلى أنه لا يوجد أي تغيير يذكر على الحدود هناك; جاء ذلك خلال مؤتمؤ صحفي يوم الجمعة; حشد روسي لحدود اوكرانيا.

حشد روسي لحدود اوكرانيا

بالتالي دعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون; لإستئناف المفاوضات على صيغة “رباعية نورماندي” لتخفيف حدة النزاع شرق أوكرانيا; وتضم “رباعية نورماندي” كلا من أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

كما وأكد كلا من الرئيسين الأوكراني والفرنسي خلال اتصال هاتفي بينهما; على ضرورة استئناف المفاوضات على طريقة نورماندي بالوساطة الفرنسية الألمانية.

بالتالي إلى تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعم بلاده لأوكرانيا في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي ماكرون كان قد أكد يوم الخميس; عن أنه يعتزم إجراء مباحثات مع الرئيس الروسي والرئيس الأوكراني في الأيام القليلة المقبلة; وجاء ذلك في أعقاب الإتصال بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين; حيث تناولوا خلال إتصالهما الوضع بشأن أوكرانيا.

بالإشارة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن; فقد أعلن يوم الجمعة أنه قام بالإتصال بالمستشار الألماني أولاف شولتز وبحث معه التوترات على الحدود الروسية الأوكرانية.

من جانبه دعا المستشار الألماني شولتز للمحادثات الرباعية الجديدة مع روسيا لمنع حدوث تطورات جديدة مع أوكرانيا.

أما الخارجية الروسية فهي قلقة للغاية من تصرفات الغرب التي تثير المخاوف والتي من شأنها أيضا أن تثير نزاع واسع النطاق في اوروبا; حيث كانت كييف قد اتهمت روسيا مؤخرا برفض العديد من المقترحات بشأن حل الأزمة; والتي تشمل توسيع الاتصالات المشتركة وتبادل للاسر ى.