التخطي إلى المحتوى

وسط الاحتجاجات المستمرة تعطلت خدمات الـ “انترنت” ذلك بعد احتجاجات مستمرة بسبب أزمة المياه في ايران جنوب غرب البلاد حيث أن عددا من الضحايا سقط نتيجة هذه الإحتجاجات في خورستان بعد أن كانوا يطالبوا بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أزمة المياه في ايران وبالتحديد في الإقليم الغني بالنفط.

بدورها السلطات الإيرانية ألقت باللوم في الأزمة على الجفاف الشديد وقلة نسبة هطول الأمطار بنسبة 50% العام الماضي; ذلك ما أدى إلى قلة إمدادات المياه للسدود.

بالتالي كان المواطنين في خوزستان وهي المحافظة التي يسكنها نسبة كبيرة من العرب; قد اشتكوا مرارا وتكرارا من تخلي النظام الإيراني عنهم في الأزمة الحالية.

كذلك فقد قال محامون بارزون إن مشكلة خوزستان تتمثل في الإستيلاء الغير قانوني على المياه; ذلك من أفرع النهر في المنطقة; كما ووصف حسن روحاني وهو الرئيس الإيراني المنتهية ولايته; الإحتجاجات بأنها “حق طبيعي” للمواطنين.

بالإضافة إلى ذلك أحدث المواطنين ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي باللغتين العربية والفارسية; ذلك لجذب إنتباه العالم نحو الإحتجاجات والأزمة.

من جهته أكد مرصد مراقة “الإنترنت” أن اضطراب اقليمي كبير حدث في الخدمات عبر الهاتف المحمول خلال الأيام الماضية.

كما أكدت الشركة في بيانها إن مدنا في المنطقة بما فيها رامهرموز والأهواز وسوسانجر; قد شهدت في 15 يوليو: “تباطؤ حاد في خدمة “الإنترنت” وإغلاق شبه كامل للشبكة”.

بالتالي من شأن هذا الإنقطاع أن يحد من قدرة المواطنين على التعبير عن الاستهتار السياسي; كذلك الحد من قدرة التواصل مع العالم الخارجي ومع بعضهم البعض.

وأضافت المنظمة إن تحليل البيانات الخلوية يشير إلى أن حالة الإغلاق الإقليمي; تهدف إلى سيطرة السلطات على الإحتجاجات.

علاوة على ذلك فقد حدثت اضطرابات شديدة في البلاد في موفمبر 2021; بالإضافة إلى احتجاجات كبيرة ضد ارتفاع أسعار الوقود.